سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
10
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
قال عمر لابن عباس : أشكو إليك ابن عمّك . . . ولم أزل أراه واجداً ، فيمَ تظنّ موجدته ؟ ! . . . أظنّه لا يزال كئيباً لفوت الخلافة . قلت : هو ذاك إنه يزعم أن رسول الله أراد الأمر له ، فقال : يا ابن عباس وأراد رسول الله الأمر له فكان ما ذا إذا لم يرد الله تعالى ذلك ؟ ! إن رسول الله أراد أمرا وأراد الله غيره . وروي الخبر به غير هذا اللفظ وهو قوله : إن رسول الله أراد أن يذكره للأمر في مرضه فصددته عنه خوفاً من الفتنة وانتشار أمر الإسلام ، فعلم رسول الله ما في نفسي وأمسك وأبى الله إلاّ إمضاء ما حتم . وفي خبر آخر : قال عمر : لقد كان عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أمره ذرو من قول لا يثبت حجّة ولا يقطع عذراً ، وقد كان يزيغ في أمره وقتاً ما ، ولقد أراد في مرضه أن يصرّح باسمه فمنعت من ذلك إشفاقاً وحفظة على الإسلام ، لا وربّ هذه البنية لا تجتمع عليه قريش أبداً ، ولو وليها لانتقضت عليه العرب من أقطارها ، فعلم رسول الله أنّي علمت ما في نفسه فأمسك ، وأبى الله إلاّ إمضاء ما حتم . مراجعه شود به : بحارالأنوار 29 / 638 - 639 ، 30 / 554 - 555 ، 31 / 74 - 75 ، كشف اليقين 471 - 472 ، شرح ابن أبي الحديد 12 / 20 - 21 ، 78 - 80 .